ÊÕæíÊ 
ÇáäÊÇÆÌ ÇáÓÇÈÞÉ 
هل انت مهتم بالمشاركة في دورة لتعزيز ثقافة السلام؟
 


 
 
 
الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية
نبذة تاريخية

الهيئة القبطية الانجيلية للخدمات الاجتماعية، هي جمعية مصرية مسيحية أهلية لا تهدف للربح أسسها الدكتور القس صموئيل حبيب، لها جذورها في الكنيسة الإنجيلية المصرية المشيخية، وتستند إلى مفاهيم لاهوتية مصلحة وخبرات عملية وعلمية تصوغ واقعها وتبلور رؤيتها المستقبلية.
بدأت الهيئة عملها عام ١٩٥٠ وأشهرت في وزارة الشئون الاجتماعية بالقاهرة في عام ١٩٦٠ وتقوم بخدمة المجتمع ككل، دون التمييز بسبب الجنس والعرق والدين وتسعى الهيئة نحو تأكيد قيمة الحياة الإنسانية والارتقاء بنوعيتها، والعمل نحو تحقيق العدالة والمساواة ونشر الفكر المستنير، وتأكيد الأخلاقيات والقيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إليها الأديان وترسيخ مشاعر الولاء والانتماء واحترام التعددية وقبول الآخر.

الأهداف والرسالة :
تسعى الهيئة في عملها نحو تحقيق الأهداف التالية:

• الارتقاء بنوعية الحياة للمجتمعات الفقيرة والمحرومة

تعمل الهيئة مع المجتمعات الفقيرة والفئات المهمشة في الريف والحضر لتحسين مستوى المعيشة والارتقاء بنوعية الحياة وذلك بمشاركة هذه المجتمعات في مواجهة احتياجاتها التعليمية والصحية والبيئية والاقتصادية والبنية الأساسية، وغيرها من البرامج المجتمعية.

•  تمكين الأفراد والمجتمعات والمؤسسات من مواجهة احتياجاتهم وتحدياتهم

تعاون الهيئة المجتمعات المحلية والمؤسسات والأفراد لتنمية وتدعيم قدراتهم ومهاراتهم الذاتية لزيادة فاعلياتهم وتأثيرهم في مواجهة احتياجاتهم وتحديات التنمية التي يواجهونها مع معاونتهم في عملية استمرار التنمية الذاتية ويشمل ذلك التوظيف الأفضل للموارد البشرية والمادية، وتيني مبدأ الشراكة والتطوع والمساهمة والمشاركة في إدارة شئون المجتمع.

• العمل على دعم ثقافة الحوار والتعددية والسلام وقبول الآخر:

في إطار دعم ثقافة التعددية وقبول الآخر وترسيخ مبادئ الديموقراطية تتبني الهيئة أساليب الحوار والعمل الجماعي وتوفير فرصا للعمل المشترك بين أفراد المجتمع الواحد بما يعزز السلام والمصالحة وتدعو القادة الدينيين والمفكرين والإعلاميين لدراسة قضايا فكرية مجتمعية معاصرة بموضوعية وثقة متبادلة في جو من الود والوئام والتفكير العلمي الإبداعي.

• نشر الاستنارة الدينية والاجتماعية

تعمل الهيئة على نشر فهم أفضل لحقائق الحياة الراهنة كما تقدم فكر مستنير في إطار مرجعية مصلحة يعاون الكنيسة والمجتمع على الانفتاح والتقدم بطريقة فعالة ومتجددة ملائمة لثقافة العصر وذلك في عالم تتزايد فيه التوترات الاجتماعية والسياسية مع تزايد العنف والفقر وعدم التسامح كما تشجع على إيجاد حلول في إطار متميز من التفكير الناضج.

 

   
 
 
المنتدى الخاص
  أحدث المواضيع




لا توجد مواضيع جديدة
الفعاليات
  أهم الأحداث




لا يوجد أحداث جديدة
ÝÑÕ
  ÇÎÑ ÇáÝÑÕ




áÇ ÊæÌÏ ÝÑÕ ÌÏíÏÉ