ÊÕæíÊ 
ÇáäÊÇÆÌ ÇáÓÇÈÞÉ 
هل انت مهتم بالمشاركة في دورة لتعزيز ثقافة السلام؟
 


 
 
 
اتّحــاد الأطبّــاء النفسيّيــن العــرب
آلية عمل
لمجالات المهمة في الإطار النفسي
   يتطور الطب النفسي وخدماته في مختلف الدول العربية وبدرجات متفاوتة، وهذا التطور محصور إلى حد كبير في الإطار الضيق للطب النفسي وهو المعالجة الداخلية والخارجية للمرضى، ومن وجهة نظري فإنه يقع على عاتق الطب النفسي العديد من المسؤوليات التي تعتبر فعالة وأساسية في الوصول إلى المستوى المطلوب.
- التوعية النفسية ومكافحة الجهل والوصمة والشعوذة، والخوف والخجل من الطب النفسي، وهذا يتطلب دورا إعلاميا للأطباء النفسيين عبر الشاشة الصغيرة والمذياع و الصحافة.
- الدور المهم للطب النفسي في التشريعات والقوانين وفي الجرائم ومساعدة العدالة، والمحاكم ومتابعة نزلاء السجون، والتدريب والتدريس للعاملين في المجالات القضائية والأمنية وكليات الشرطة والحقوق.
- الدور المهم للطب النفسي للتدريس الجامعي للكليات ذات العلاقة، مثل كليات التمريض، طب الأسنان، الحقوق، أقسام علم النفس وعلم الاجتماع والتربية.
- المشاركة في اختبار الأفراد المناسبين لبعض المهن مثل الطيارين المدنين والعسكريين، وما يتبع ذلك من طب نفس الطيران ولياقة الطيار للعمل.
- المساهمة في الصحة المدرسية ورعاية الطلاب النفسية، والإرشاد والتوجيه للعاملين في مجال التدريس والمساهمة في تدريب المرشدين النفسيين.
- المساهمة في تدريب أئمة المساجد والوعاظ والتدريس في كليات الشريعة ومساعدة المحاكم الشرعية، والمساهمة في تطوير قوانين الأحوال الشخصية.
- المشاركة الفعالة في المشاكل الاجتماعية المتشعبة مثل التشرد والتسول، وحوادث السير، والتدخين و العنف.
- المشاركة في التوجيه المعنوي الوطني وفي الحروب النفسية وتعديل توجهات ومواقف الشعب السلبية إذا تطلب الأمر.
- المساهمة في القضايا الطبية الغير نفسية مثل رعاية مرضى السرطان، ومرضى الكلى، وبعض مرضى السكر والقلب، وغيرها من الحالات التي تتطلب رعاية نفسية ضمن الرعاية الطبية.
- أخذ دور نشط في مجال المخدرات والمؤثرات العقلية، مكافحتها وعلاجها وتأهيل المدمنين وسن القوانين العصرية المناسبة.
- العمل على تطوير كوادر الفريق النفسي العلاجي من باحثين اجتماعيين واختصاصين في علم النفس والتمريض والعلاج الوظيفي ولا شك أن هناك مجالات أخرى كثيرة، دعونا نبدأ بهذه القائمة ثم نعد قائمة أخرى.
١- البحث العلمي في ميدان الطب النفسي
    رغم مرور سنوات على نشاطات اتحاد الأطباء النفسانيين العرب فلا زال البحث العلمي دون الطموح، مع أنه قد خطى خطوات جيدة في الاتجاه الصحيح وبودي لو أن البحوث المستقبلية تركز على جوانب جديدة مثل:
- دراسات المسح المجتمعي لتحديد مدى انتشار الأمراض النفسية في عالمنا العربي، والتي ما زلنا نعتمد على التقديرات العالمية فيها، وهذا بضعف قدرتنا على الإقناع والتخطيط لتطوير الخدمات في مجال الصحة النفسية.
- الدراسات التي تأخذ بالاعتبار العامل الثقافي والخصوصية في المريض العربي، وما يمر به من متغيرات وإشكاليات تؤثر على شخصيته واستعداده للمرض وأسلوب تعامله مع المرض.
- الدراسات الموسعة التي يشارك فيها علماء النفس والاجتماع وعلماء الدين وغيرهم من المختصين في المجالات الطبية كأطباء الأعصاب والجراحين والعاملين في العلوم الطبية الأساسية.
- الدراسات التي تجمع وتراجع ما كتب في موضوع ما في البلاد العربية، مثل مراجعة دراسات الاكتئاب التي صدرت خلال العشر سنوات الماضية في الدول العربية المختلفة للوصول إلى بعض النتائج.
- الدراسات التي تتناول فئات خاصة كالإعاقة العقلية وأسبابها وكبار السن في العالم العربي ومشاكلهم، ونزلاء السجون، والأطفال والمراهقين المنحرفين وهكذا.
- الدراسات المركزة على بعض المناطق والأحداث العربية، مثل دراسة الوضع النفسي للمتضررين من حرب الخليج، ودراسة الحالة النفسية لأطفال الحجارة في فلسطين، دراسة تأثير الحرب على لبنان عموما وجنوبه خصوصا، دراسة الآثار النفسية للعنف الدائر في الجزائر.
٢- التدريب في الطب النفسي
   رغم أن مجلس وزراء الصحة العرب قد أدرج الطب النفسي كأحد الاختصاصات التي تولاها المجلس العربي للاختصاصات الطبية، إلا أنني أرى التحرك في اتجاه بلورة ذلك على هذا الواقع بطيئا، وأن معظم الدول العربية ما زالت تسير على نهجها السابق في التدريب فهناك دول قد اعتمدت برامج تدريب وامتحان وشهادة خاصة، وهناك دول تقبل الشهادات القادمة من الخارج، وأخرى قد تركت الأمر للجامعات ليتم تنظيمه على شكل ماجستير ودكتوراه، وكأن هذا الاختصاص الإكلينيكي لا يختلف إطلاقا عن العلوم الأخرى والواقع أنه مختلف. فشهادة الدراسات العليا في الطب عموما وفي الطب النفسي خصوصا لا بد وأن أحد طابع الإلمام النظري والتطبيق العملي والخبرة الإكلينيكية، وممارسة العمل مع المرضى الداخليين ومراجعي العيادات الخارجية، ولا يكفي الطبيب المختص أن يقوم بإعداد دراسة أكاديمية على موضوع ما ليصبح مؤهلا واستشاريا في الاختصاص يعالج كافة الأمراض المندرجة تحته.
  ويرى البعض في التدريب المحلى بديلا كاملا للتدريب في الخارج، وأنا أختلف معهم. فالتدريب المحلي هو حجر الزاوية في نهوض الاختصاص في البلاد العربية، ولا يمنع إطلاقا من البعثات الخارجية والدورات التعليمية، في الدول المتقدمة، وخصوصا في التخصصات الفرعية ومجالات البحث العلمي التي ما زالت محدودة في معظم الدول العربية.
  وحتى يتم التدريب بالصورة اللائقة لا بد من رفع مستوى الخدمات النفسية، وهذا هدف أساسي لبرامج التدريب يجب أن لا يغيب عن البال، ورفع مستوى الخدمات يأتي بالتنظيم والدعم المادي وتوفير الكوادر الكاملة للفريق العلاجي من مستشارين في الطب النفسي وباحثين اجتماعيين ومعالجين مهنيين وكوادر التمريض النفسي المؤهل.
  وهذا هو التحدي الأهم والأكبر، والذي يضعنا جميعا أمام مسؤولية تطوير الخدمات، أولا لأجل المريض وثانيا لأجل التدريب، وأما عن لغة التدريب فانه من المعروف أن الدول العربية قد قسمت في لغتها الطبية إلى نصفين بين الفرنسية والإنجليزية ما عدا سوريا التي ما زالت تقوم بتدريس الطب باللغة العربية، وفي إطار اللغة أرى أن التعصب لأي جانب هو ليس من الأسلوب العلمي المنطقي، فان اللغة يجب أن لا تكون عائقا، والانتقال للغة العربية شيء عظيم وكلنا نأمل أن تصبح لغة الضاد هي لغة الطب ولكن واقع الحال مختلف فمعظم الكتب والدوريات والبحوث والمؤتمرات تستعمل اللغة الإنجليزية وبدرجة أقل اللغة الفرنسية، وبالتالي حتما لو وصل الأمر بنا أن نستعمل اللغة العربية في تدريس الطب وفي تدريب الاختصاص، فال! بد للطبيب المتابع المطلع من إتقان اللغة الإنجليزية وهذا ما نشاهده الآن في أطباء ألمانيا واليابان وإيطاليا وحتى فرنسا.
   ومن حيث التبادل للخبرات بين الدول العربية، فان هذا الموضوع في غاية الأهمية أيضا، فما ينقص إحدى الدول العربية قد تجده في دولة أخرى، وبالتالي لا بد أن يتولى مجلس الاختصاصات الطبية العربية الاحتفاظ بالمعلومات، عن إمكانات التدريب والبحث العلمي في كل دولة وكل مدينة ومستشفى، ويعمل على تبادل الخبرات والزيارات والمحاضرين والباحثين وهذا ضمن إطار تعاون عربي علمي بناء. ولا بد من الوصول إلى معادلة الشهادات العربية بعضها ببعض ثم بالبورد العربي وذلك للمساعدة في انتقال الخبرات عبر الدول العربية بسهولة ويسر.
  إن خصوصية البيئة والثقافة العربية، تملي علينا إضافة هذا البعد في تدريب الأطباء، ولا شك بأن مناقشة المريض في الحجب وتلبس الجن والسحر وغيرها من المفاهيم السائدة، ومحاربة الشعوذة بمختلف أشكالها، لها خصوصية عربية، بالإضافة إلى خصوصية في كل دولة، وبالتالي فان الطبيب النفسي الذي يخضع للتدريب المحلي يكون أكثر قدرة على فهم هذه التداخلات، ممن يأتي من الخارج ويحمل أعلى الشهادات.
  ومن النتائج المتوقعة للاهتمام بالتدريب رفع مستوى الخدمات، ومستوى العاملين فيها بحيث يصبح العمل أكثر كفاءة، والتشخيص والعلاج فيه دقة وحسن متابعة والنتائج المرجوة في تقدم دائم.
  ومن المحاذير التي لا بد من الانتباه إليها ما وقعت فيه الكثير من الدول، باقتصار التدريب على المستشفيات النفسية، حتى أن العيادات الخارجية قليلا ما استعملت في التدريب، ومن المؤكد أن التدريب الصحيح هو العمل في كل مجال له علاقة بممارسة الطب النفسي سواء السجون، المحاكم مراكز الإعاقة العقلية، مراكز كبار السن، مراكز الإدمان، والعمل ضمن المستشفيات العامة والعيادات الخارجية وخدمات العلاج النفسي والتدخل في الأزمات وأشكال العلاج السلوكي والتأهيل والإشراف على المرضى في بيئتهم بعد خروجهم من المستشفيات، مما يعطي للتدريب فعالية وقدرة خاصة على إيصال المتدرب للمستوى المتميز.
*المجلة العربية للطب النفسي:    
لقد صدرت المجلة العربية للطب النفسي عام ١٩٨٩ من قبل اتحاد الأطباء النفسانيين العرب، و ينشر في المجلة أبحاث علمية أصيلة، مراجعات علمية و مقالات تهتم بالعمل السريري، و يمكن أن تكتب المقالة بالللغة العربية أو الإنجليزية مع ملخصين باللغة العربية و الإنجليزية، و يتم قبول الأوراق العلمية التي تتمشى مع أخلاقيات القوانين المحلية و الدولية، و يمكن أن ترسل المقالات إما إلى رئيس التحرير أو نائبه أو المحررين المشاركين، و تقيم كل الأوراق من قبل محكمين دوليين.
 
 
المنتدى الخاص
  أحدث المواضيع




لا توجد مواضيع جديدة
الفعاليات
  أهم الأحداث




لا يوجد أحداث جديدة
ÝÑÕ
  ÇÎÑ ÇáÝÑÕ




áÇ ÊæÌÏ ÝÑÕ ÌÏíÏÉ